تبدأ الرواية في جزيرة جربة التونسية، حيث تعيش ندى، فتاة مسلمة يتيمة، في بيت عائلة يهودية وتحديدًا مع جاكوب وزوجته ريما. تكبر ندى وسط اختلاف ديني واضح، لكنها تُعامل بإنسانية ومحبة.
في المقابل، تنتقل الرواية إلى لبنان لتروي قصة ريما، فتاة يهودية نشأت في مجتمع يهودي محافظ، لكنها تعاني من فراغ روحي وتساؤلات عميقة حول الدين والحياة.
تتقاطع مصائر ندى وريما مع أحمد، الشاب المسلم المقاوم الذي يتميز بالأخلاق والإيمان. من خلال الحوار، والمواقف الإنسانية، والمعاناة، تبدأ ريما في التعرف على الإسلام من زاوية أخلاقية وإنسانية، بعيدًا عن الصور المشوهة.
مع تصاعد الأحداث، تمر الشخصيات بابتلاءات قاسية، وحروب، وفقد، لكن ذلك يقود إلى تحولات مصيرية، أهمها: