تحكي الرواية عن شاب وحيد وحالم، لا يُذكر اسمه، يعيش منعزلًا عن الناس ويقضي وقته في أحلامه وخيالاته أكثر من عيشه الواقع. في إحدى الليالي يلتقي بفتاة شابة تُدعى ناستينكا، كانت تبكي وحيدة على ضفاف النهر.
تنشأ بينهما علاقة قائمة على الحديث والبوح خلال أربع ليالٍ متتالية. يروي الشاب لها عن وحدته وأحلامه، بينما تحكي له ناستينكا عن حياتها الصعبة وانتظارها لحبيب قديم وعدها بالعودة.
خلال هذه اللقاءات، يقع الشاب في حب ناستينكا، ويرى فيها الخلاص من وحدته الطويلة. أما هي فتتعلق به كصديق مخلص يمنحها الأمان والدعم، لا كحبيب.
في الليلة الأخيرة، يعود حبيب ناستينكا المنتظر، فتختاره وتترك الشاب وحيدًا مرة أخرى. يتقبل الأمر بألم، لكنه لا يندم، لأنه عاش لحظات حب صادقة—even لو كانت قصيرة.