تدور الرواية حول طفل/شاب نشأ في بيئة قاسية، عانى فيها من الإهمال والعنف النفسي والجسدي، خصوصًا داخل إطار الأسرة. السرد لا يقدّم الأحداث بشكل تقليدي، بل يعتمد على الذاكرة المتكسّرة والاسترجاع، حيث نرى أثر الماضي وهو يتسلل إلى الحاضر.
الشخصية الرئيسية تحاول:
العلاقة بين الأب والابن تمثل محورًا أساسيًا في الرواية، وتكشف كيف يمكن للسلطة والقسوة أن تدمّر البراءة، وتزرع الخوف بدل الأمان.